الجمعة، 30 مايو 2008

أما آآآآآآن للقلب أن يسكن الأمل!!

وأن يتخذ قلبه مأوى

وروحه غطااااء لألمي

أمـا آآآآآآن لي أن استريح

فوق بســاط صدره الحنون

وتغطيني ذراعيه العطوفه!!

أما آآآآن أن أكون معه وحده!؟

؟؟؟؟؟؟

غيم أســـود .. كثيف !
غطى سمــاء صافية
وســكووون ريح
منع تبدد السواد عن الأرجاء
كنت هناك .. وكلي أمال وأحلام وردية
رسمتها بريشة خيال ، وعلى لوحة الأوهااام
وكان هو .. أحد أبطالها
حتى حين أمطرت!
لم يحدث شيء للغيوم
تبللت آهاتي، وأختبأت أحلامي
خلف أنين ووجع
وظلت النسمات تخنق ابتساماتي
سرتا بنفس الطريق
لا نعي لشيء
لا نعرف لأين نسير.. وإلى متى؟
هدف بلا هدف
وأقدام حافية، فوق طريق الألم
تقابلت نظراتنا.. وتنهداتنا
وسرنا بلا هدى
فوصلنا للاشــيء
فكانت النهاية بلا نقااااااط
وسطر أختفى بين السطوووور
وكلمة تبعثرت فوق الصفحاااات
فأختفى الأمل
وتبدد الحلم
وظل ما يسكن الرووووح
غيم أســـود .. وســكوووون ريح
وطريق تكسرت فوقه الخطواااات
_______



25\\5\\1429هـ

بسمة عرفي

الأربعاء، 28 مايو 2008


هـــدوء ..
وكأن البحر عقد هدنة مع الريح!
ســكون وصمت !
ونسائم هواء تداعب أوراق الشجر!
ورمال بيضااااء تناثرت فوق شاطئ الأمل
كأن لؤلؤ نُثر بالأنحاء
كنا سوياً .. بحلمنا
عشناه .. وصدقناه
أحتضني شـــوقاً
وأيتلقينا فوق الرمال البيضاء
أشار بيده للسماء، وهمس: ما اجمل عناق السحاب!
أنظري حبيبتي لهذا الأتساع
حبي لك مثله ، بصفاء هذه السماء ونقاءها.
وضعت رأسي بأحضانه الدافئة..
حملني بين ذراعيه كطفلة
تماسكنا وسرنا فوق الرمال
غاصت أقدانا بنعومته .. ببرودته
تأملنا الأفق طويلاً .. وعشنا حبنا الرائع
ضمني إليه
فهمست له: يا أملاً يلوح بسماء حياتي..
يانبضاً يتنفس آهاتي..
يا حرفاً غاص بأشجاني..
حبيبي : أن كان للحب كم ؟ فحبي تعدى كل الأوزان
وأن كان له مدى؟ فقد تعدى المسافات ليعانق الأفق!
حبي لك .. همس روح، ونبض قلب، وصدى صوت ، وحنين روح..
حين أكون معك لا أرغب بأي متعة في الحياة سوى البقاء بقربك .. أتنفسك .. وأعيش دفء قلبك .
لا أرغب بسماع أي صوت كان بهذا الوجود .. سوى تمتمات كلماتك ، وهمساتك .
لا أرغب برؤية الوجوه سوى وجهك والتأمل بملامحك ..
أرغب بجمووووووووووح العالم معانقتك
أرغب بعناق نظراتي لكل جزء منك
أرغب بشم أنفاسك ، واستنشاق جسدك..
أتمنى توقف الزمن حين أكون معك ..الثواني بقربك اغلى من كنوز العالم..
ســـــــــأختارك حبيبي من دون العالم
فيكفيني سعادة أنك تعيش بكوكبي .. وبنفس مجرتي .. وبأرض حياتي..
يكفيني أن أنظر للأماكن التي أحتضنها بصرك ذات يوم..
ويكفيني الشعور بأن قلبينا ينبضان بشوق لبعضهما..
يا عشــــــــــــــــــــــقــــــــــــــي
أخاف فقدك .. فحينها ســـأفقد العالم والنفس التي تعيش بنفسك !!
...........................
.............

السبت، 24 مايو 2008

طـــريق اللا نهــــاية !!

حين أخذت قلمي لأكتب! توقف .. بلــ حشَر الحبر فاه، فأبى أن ينساب فوق الصفحات. أهــو رفض منه؟! أم عناد الحرف ؟! هونت عليه الأمر .. تركته ليرتاح فوق السطور، يعانقها، ويشم رائحتها. عله يستريح .. ويعتاد عليها.
جمعت أفكاري المشتتة، همست لبعضي: ماذا ســأكتب؟
ماهي المشاعر التي قد تنساب فوق هذه السطور؟! وكيف لحبر قلمي أن ينساب دون أملك الشجاعة الكافية للكتابة؟
أذاً مشكلتي ليست بالقلم!! بلــ بالحرف ، فحرفي يعصاني.
فكيف سينساب الحرف نبعاً صافياً، وفكري مشوش! وألمي يأن ! وجرحي ينزف!
علي أولاً تجميع ذاتي ، وتطمين نفسي، وتهدئتها. علي أولاً الأســــــــــترخـــاء!!
أغمضت جفناي بعد أن أسكنت رأسي وسادة ترتكز خلفي، وأخذت نفساً عميقاً، وكأني بأعماق بحر.. فأشهق أنفاسي الأخيرة. ياألهي!!
كم هو مؤلم هذا الشعور! الخروج من الذات.. لتنفس الرتياح، وتجميع الشتات.
شتات الروح من أعظم وأقســى المشاعر!
هو شعور بالضياع ، لا نستعيده ألا بعد عناء.. وقد لا نملكالقدرة على أستيعادة أبداً.
ألهمني الله بترديد بعض الأيات، وأنا مازلت مسترخية. تمعنت كل حرف خرج من بين شفتاي. كررت الآيات.
سرت بعروقي نسمات هدوء. شعرت براحة لا حدود لها.. راحة أمتعت كل أجزائي فتقافزت أفكاري.
أعتدلت بجلستي وأحتضنت قلمي، وهمست له: هيا حبيبي الآن موعد عناق الورق.. وتقبيل الحروف.
........
داعب خيالي منظر رائع..
تخيلت ، بلـ عشت داخل الخيال بذاتي. بكل حواسي.
وكأني فوق تلة ينتشر تحتحها العشب الأخضر .. الأرض جميعها مفروشة بسجاااد أخضر باهي . وعلى مد البصر
توزعت الجبال بعظمة الخالق المبدع ، وهي مرتديه اللباس الأخضر أيظاً ألامن بعض الأجزاء التي ظهر بها اللون البني.ثوب رائع من الخضرة. وهناك سنابل القمح تتراقص على جانبي الوادي، تتمايل على نغمات زقزقة الطيور
التي أنسابت أصواتها بالفضاء بأجمل نغم.
حميمية رهيبة جمعتني بهذا المنظر! أشتيااااق لحضن يحميني من أي خوف قد ينتابني.
الآن وبهذا الخيال أشعر بالسعادة والهدوء والأمل اللا متناهي.
توجة نظري لليمين.. كان هناك معشوقي، غرامي، هيامي ، ألا وهــو البحر.
اللــــــه !! ما أعظم خلق الرب!
منظر يستحق الغياب عن الروح، ثلاث لها عشق لا مثيل له بداخلي
الخضار .. البحر .. وهو!
تلك الثلاث تُذيب مابي من ألم وشجن. فدعوني أعيشه من الرأس للقدم! وأعود إليكم بعد قليل.
______
أعود لحُلمي ..
خطوت هبوطاً من التل ، متوجه نجو معشوقي الأزرق .. كلي حياة، تفاؤل، وحماس للقياه.
لم يكن بعيداً..فالخطوات نحو ما نحب ومن نحب تزيد من أنتعاش الروح، وتُنقص المسافات.
دقائق لم أحسبها، فلما أحسب الوقت وأنا كلي أمل للقاء أشتهيه منذ زمن!
وصلت .. داست أقدامي بداية الرمال البيضاء كبياض الثلج، فخلعت حذائي، لأُحــرر أقدامي..
أحساس ينتشيني ، فبأول خطوة فوق الرمل البارد .. سرى بجسدي قشعريرة اللقاء بمن احب ..حركت اصابع قدمي برفق، لأدع ذرات الرمل تكسوها .. فغاصت قدماي، وغاص بداخلي أحساس بالروعة والجمال.
تقدمت نحو البحر.. أطلقت لنظري العنان لعناقه، تأملت أمواجه الفارة لصفحاته، تخيلت تمرد الموج على أعماق البحر.. فهو يهرب نحو شاطئ هادئ بعيداً عن مخاوف الأعماق.
أقتربت اكثر، ومازال البصر يعانق البحر وأمواجه. تنبهت للماء يغطي قدماي، فنظرت تحتي لأجد أني غصت قليلاًبالرمل
ابتسمت .. همست : أحبك .. وحبيب قلبي يُحبك . فما أجمل لأن يُشاركني هذا المكان.
ياألهي!! الآن يسترجع العقل مكنوناته ، ويستخرج صور حبيبي الغائب.. فكم أشتاااق إليه!
سألت نسمات البحر وكأنها ستُجيب: كيف هو حبيبي؟ هل هو بخير؟ فقط أهمسي له أني لم أنساه لحظة واحدة منذ الغياب.
نظرت يميني ويساري .. أتصلص أن كان أحداً هنا أو هناك .. لا أحد سواي مع البحر.
فصرخت بأعلي صوتي .. عل الصدى يصل إليه : أحــــــــــــــــــبـــــــك .. أعشق كل لحظاتي معك.
أحبك .. يامن حكم علينا الزمان أن لا نلتقي .. ونفترق!
هو قدرنا الذي لا يمكننا عناده .. ولكن هذا القدر لم يتمكن من منعي أن أحبك ، أو أتذكرك.. أن اعيش بداخلك
أو تعيش بداخلي.
وموجة أخرى تغشاني.. فتلامس الساقان!! على ما يبدوا أني سرت للأعمق دون شعور مني. لا بأس ! فأنا
أعشق أن يُلامسني ماء البحر كلي وليس بعضاً مني .. عدت لأخاطب الأفق.
وعدت أتذكر حبيبي الغائب..
كم لاح هذا الحب بأمــال داخلي؟! وكم أشتقت لعناق صوته، وحفظ كلماته، وتدوين عبارته داخل سجلات عمري.
أشتااااااااااااااقه بجنووووووووووووووون
أشتاااااااااااااقه حد الموت !!
أتاني صدى صوتي .. فسمعت صوته يتخللني : حبيبتي أنا هنا.. فتعالي إلي.
مازلت أنتظرك .. وقد طال الأنتظار .. عودي فأنا هنا بأنتظار عناقك.
رددت لذاتي : أنه صوته .. نعم هو صوته
حبيبي يُناديني ، يناديني وسأذهب إليه
خطوت للأعمق.. وتسارعت خطواتي .. لم أشعر بشيء سوى القشعريرة بجسدي.
غصت .. فغطاني الموج .. فشهقت .. رافعة يدي علني أمسك بشيء يُنجيني ؟؟
لا شيء أمسكه سوى الماء .. فرضخت للحقيقة ، ونطقت الشهادة.. مستعدة للموت ..
أنتفضت أنتفاضتي الأخيرة .. فأفقت ..وأنا على مقعدي وبيدي القلم ... لم يكتب حرفاً!
_______________
من لحظات جنوني
بسمة

الجمعة، 23 مايو 2008

يوماً كان .. ويوماً آت

قبل سنوات .. طوال أو قصار لا يهم .. هي سنوات مرت من عمري ، مرت كريح ، عاتية، أو كنسائم عليلة ..
مرت .. ومر معها أجمل سنون حياتي !! بلــ أمتعها لغيري.. لكنها لم تكن لي كذلك
لم أشعر ألا وأنا ... وصلت لــ..لا شيء !!
وماذا عن ذاك الطريق؟ ماذا عن ذاتي؟ ماذا عن مولدي؟
لم يحتفلوا به يوماً!! ولكنهم أحتفلوا بتشيعي إليه ، وأشعلوا الشموع لتدوين أسمي بسجل الموتى!!
حققت كل شيء ألا ذاتي
حققت لهم الأفضل والأجمل والأنقى ألا لي!
أوصلتهم لبداية طريق حياتهم .. ووصلت أنا لنهايته!
أشرت إليهم مهنئة أنجازهم .. وأشاروا إلي مودعين مشواري.
همست لهم مبروك النجاح.. فهمسوا لي الوداع !!
نظرت إليهم بدموع السعادة .. ونظروا إلي بأبتسامه الفراق!!
وأنا هنا أنتظر .. يوماً آت
وما سيحمله لي ! من فرح لقاء .. أو دموع فراق!
مضى يوماً من عمري ..
ويوما آت لا أعرف مابه من مجهوووول
فسوف يمضي كما ما مضى
ليصبح الجديد قديم بحياتي .. وذكرياتي .


................

الأربعاء، 21 مايو 2008

حرفي يأن!

ترجيتك يوماً .. أن لا تنزف ألما!
همست إليك شجني .. ودمعي
لك وحدك قلمي .. ســـــأبوح وســـأضل أبوح
فحفظ ســـري ، ولا تنشره بين الأوراق!
فحرفي يأن .. ودمعي حرق الأحداق..
حبيبي .. من ملك مشاعري ، بعيييييييد
لا يمكنني الوصول إليه ! ولا السكن بأحضانه!
ماذا أفعل ؟؟ هل لديك حل؟
هل سيأتي يوماً ألقاه؟
هل ســأحضى بأحضان دافئة ، وأقامه أبديه دون شكواه؟
هل سيكون لي ؟ واكون له ؟ فنصبح جسدان بروح واحدة؟؟
نتنفس نفس الهواء!
ونتشارك نفس الغذاء !
يكن لي سترا يحميني شر الأعداء!
وأكن له قلباً يحمل عنه العناء!
هو معي .. بداخلي .. ويعيد عني
فقرب المشاعر لا يعني كل السعادة .. بلــ المشاعر والوجود هما سر الحياة.
فلي رجاء ..
أن تُغلق الأوراق يا قلمي بعد الأنتهاء
ولا تدع العيون تعانق الأهات!
فبوحي ســــر لا يرضى ألا بالسكن بهدوء بين حروفك
دثرها .. زملها .. فهي سر لا يرضى الفضح ولا النشر
هي سرك الكامن بك
هيا أيه القلم
فحرفي يأن!!


________________

الأربعاء، 14 مايو 2008

في جوف الليل..
حين يُغطي الظلام عالمي الصغير
حين تبحث روحي عن الوئام
حين أستجدي حنانك بين همسات الكلام
يُغطيني حنين عميق ينبع من أعماقي الدفينة ..
أتلحف. بحنيني إليك!!
أتخذ اشتياقي دمية أحتضنها بين ذراعي!!
أتدثر بآهاتي وذكرياتي ..
وأُدثر دميتي معي ..فتنطلق من صدري آه عميقة .. ومؤلمة !!
وكأني أغوص تحت أعماق محيط
تشهق أنفاسي بحثاً عن الحياة
وأنت حبيبي كل الحياة
أنتظرك ..
وأعياني الانتظار!!
فكيف للأرض الجرداء تُزهر دون قطرات مطر؟؟
وأنت المطر الذي أنتظر هطوله..
وكيف للطير أن يتعلم الطيران ؟؟
وهو ضعيف .. يشارف على الموت..
وأنت لي الغذاء والهواء!!
أتعذب بأسئلتي؟؟فأضم دمية اشتياقي بين أحضاني
أُقبلها بقوة شوقي إليك
وأهمس لها وكأنها تسمعني..وكأنها رســــول المحبة بينناأردد
.. أحبك ..
بلــ أعشقك يا نسيم عمري وربيع قلبي وهذيان عقلي
أحبك بكل معنى حقيقي للحب
أحبك قدر حب العاشقين لبعضهم
وقدر أنفاس الأحياء بهذا العالم
فهل ...سألقاك يوماً؟؟
وسيكتب لي القدرلحظة ســــكون بقربك؟
أتنفس بها هــــواك ..وأستنشق أنفاسك؟؟
هل سيكون هناك ما نذكره .."بالمستحيل"الذي قد يتحقق؟؟
سأعيش على هذا الأمل.
.فقط ..
لا تردد كلمة ....
....مُحــــــال.....
_________________
بسمة

الجمعة، 9 مايو 2008

سرت هنا بهذا الدرب
تدوس أقدامي على هشيم ورق الشجر
طريق مرصوف بشجر أجرد
تجرد من معاني الحياة
لم يبقى منه سوى
فرووووع
كأكفان
ولمحت ذاك الطيف الخفي
برق بعيناي كومضه ضوء
أختفى ذاك الخوف قليلاً!!
غمرني الهدوء..وتنفست براحة
وأختفى!!
بحثت عنه بريبة
فما عساه يكون؟؟
أهو خيال بشرأم ضوء ملك ؟؟
ناديت ياأنت!!
يامن مررت بطريقي
فرد صدى الصوت ..
وريحٌ بعثرت الأوراق
وأنفاسُ خوف شقت الصدر
تابعت سيري ..
مررت بطريقي
أقدم خطوة وأعود خطوة
تملكني خوفٌ جديد
بألم جديد !!
وذكرى طيف أتى وغاب .. بلمح البصر ووسط الغياب ..
كان نحيب الصمت
يدوي بأرجاء القلب ، ودمع تحجربالمقل
يأبى أن ينهمرويُريح هذا الألم
وعشت لحظة أمل غابت،، وبقي الألم يغرس بداخلي أشجار
ميته بلاأوراق ، ويطرق باباً
تهالك وتكسر من رياح الزمن
فهذا أنابلا أمل ولا حياة!!!
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

الخميس، 8 مايو 2008

أفتقدتَـــــــــــكَـــ

أفتقدتَكَ
وأبكي فقدي إليك
أشتكيك!!لقلب أعياه الألم
ولروح تستجديك
ولعقل لا يفكر ألا بك
أحاول أخراس الكل.. أحاول بقوتي التي أستمدها من حبي!!
ولكنها قوة يكسوها الضعف !!
فلا تقويت على تركك ..ولا تمكنت من أخراس مشاعري نحوك !
ولا أرغب بالنسيان!
بلـ لا أقدر عليه .. فأنا أصغر بكثير من أن أنساكَ ..
ولكن فقدكَ يعذبني .. يقتلني .. وأظل انتظر تواصلك.
وأردد كلما جنى الليل
وغطاني همسه الكامن بذاكرتي
آآآآآآآآآآآآآآآآة يا أنت .. كم أفتقدك !

___________


بسمة

أموووت شوقاً

تزلزل روحي حين أسمع حديث روحي ..
تثور بي الاف البراكين ..تهيج وتصرصر رياح الكون بين جنبات فؤادي ..
وينوح قلبي دون صوت ... بصمت!! فيقتل بي كل الحياة ..
لأبقى جثة بهمسات روحك ..أذوب .. وتذوب معي كل الآهاااات .
فأصبح قطعة ثلج ، تحولت لمجرد قطرات .
.للملم قطراتي سيدي ..أعيد لي توازن روحي ..أبقى بقربي..
فــبــه الأمان
مجنونة أنا بحبك .. بقربك.. بهمساتك.. حتى بغضبك
أنا أعيش بعالم الخيال .. وأتخذ منزلي فوق الغيوم ..وأحلم بصدرك الحنون ..
وأتصبر بلــ وأجبر ذاتي على السكون .. وبها أشواق تتعدى الحدود ..
تشق السماءوتبلغ الأفاق .. لتصل إليك.. لأكون مجرد ضباب بين يديك .
لا تتمكن من القبض عليه ، أو لمسه ..
مجنونة أنا!!ببوحي، بصدقي، بهمسي، بأهاتي .
حتى تنهداتي ضاقت بي ،فأبت أن تخرج من بين أضلاعي .
مجنونة أنالأني أسير بطريق الضياع أبحث .. وأبحث دون جدوى !!
وحين رأيتك .. لم أرك !!
قد يكون جنوني ماألغى عقلي .. ونثررر مشاعري .. وخنق أهااااتي ..
فأضل الطريق من جديد.
وأنت مازلت هناك تمد يدا وتقبض أخرىتتطأطأ رأسا .. وتكسر صوتا فأسمع هسيس روحك .. تأن بصمت !
فأنظر إليك .. لأجدك قد رحلت !! وأناديك بشوقي .. فلا تسمعني .. وألوح بقلبي.. فلا تراني ..وأبقى .. أبكي .. هجران ذاتي .. لأموت بشوق .. للقياك من جديد
بين ضفاف روحي وعطش قلبي .. المتيم بحبك


.................


بسمة طه

_ _ ----- _ _
بلحظة آسى.. وأحزان ودموع
ينهي كل شي.. ويشتكي ضعفه وقلة حيلته ..
يقول أني ما أقدر أعطيك
ما أقدر أكمل الطريق
أنا أشعر بالتقصير
وكأن الموت أخذ كل مابي من قوة ومشاعروحب
ونسي أنه في يوم كان لي كل شي حتى النفس الي يخرج من بين الضلوع
نسي نبضه بصدري وحنينه بقلبي وشوقي وشوقه مجتمعين بأحساسي
نسي أني ما حبيت غيره في يوم قدر حبي له هاليوم
قلت له بدل المرة مليون أني أحبه بالرغم من كل الهموم
قلت له أني بها الدنيا مابي غيروجوده معي
أبي أحساس بحبي .. أبي كلمة ترد عمري ..أبي همسة كل ما جن السكون ..
تشبعني كلمة أحبك .. تردني لعالمي المجنون ..أرضى بهمسة واحدة ..
رضيت بهذا كله وبس ..وأن كنت أعطيت فأنا ما أرتجي رده ،، بس أبي المشاعر الصادقة
وأهتمام يتوزع من يوم ليوم
كيف قدرت تقولها؟؟
أنك سبب حزني والهموم؟!
ما أنا قلت لك أن بوجودك مافي غير الأمل والحب الحنون .. وأن رغم الظروف أحبك ويكفيني قلب يحبني ويغسل من داخلي الشجن والعذاب والهموم تصدقني!!
ولا أعيد الكلام ..
أحبــــــــــك بجنون..............
...هنا قلبٌ تدثر بهواك وأغلق كل أبوابه
هنا قلبٌ منع نبضه ألا أن يكون لقلبك
وكان ذاك الدثار نهايته .. وذاك السجن هويته ..وهذا النبض سجيته ..
فعاصر ألم هجرك .. وعذاب كلماتك ..وشجن تكبرك ..
يمكن أخطأت بتعبيري ، بتفسيري ، وبمشاعري ..
لا تقل بلحظة آســـــــــــى !!
أنتهينا!!
.....................................
بسمة طه