كيف لي أن أشدو بحبك وأنا أجدك جافي الفؤاد.. بعيد الخطوات!
لو تعرف ماذا يحل بي حين أبحث عنك ولا أجدك!
أشعر بتمتماتك .. بكلماتك وأنت تردد
يالها من أنانية!
هي كذلك ياعزيز الروح
فأنا حبي أناني .. لا يحب أن يكون له شريك
أتعرف ماذا أحب!؟
أحب أن أكون بين ذراعيك
وأعيش همسات روحك
ونجوى فؤادك
ولمسات أتخيلها عبر الأثير
حين أبحث عنك
أرغب أن أسمع صوتك
وبه كل الأحتياج إلي
والترجي لبقائي معك
وأنت
تدندن لي الأنغام التي أحببت
والتي أعشق العيش بها
"صوتك يناديني .. يناديني تذكر"
يالها من عبارةّ!
ويالي من مجنونة بك حبيبي
ولكن حياتك تشغلك عني
وحين أتلحف بصمتي .. تسألني
وتلح بسؤالي
فأُجيب بقلبي ، بمشاعري، وبعقلي
أخاااااااااااف بعدك
أكررررررره أنشغالك
اتألم لضياعي بين ساعاتك وأيامك
أموووووووت شوقاً للقياك
للعيش بك ولك بعيداً عن كل العالم ،والقوانين، والألتزامات
لا أحب ألا أن أحلق معك
بعالم أنا من أتخيله
وأنا من صنعه
ولكن أحساسي أنك ليس لي
يؤرقني .. ويعذب روحي
فما أشقاني!
وكيف لي أن أُخرج ذاتي من هذا الأحساس؟
"كيف السبيل ألى وصالك دلني؟"
بلــ كيف السبيل لنسيانك دلني؟
هذا ما أردده
فهل لديك جواب؟!
أم ستتركني أتخبط بين حبك المحااااال
وأنشغالك عني بدنياك؟!
_______________
عبث أحساس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق